موقع كفربو
لمة أهل البلد والمغتربين

الشهيد مرهج ابراهيم

12

الشهيد مرهج ابراهيم
شهيد من أوائل الشهداء في البلدة

حياة شهيد من أوائل الشهداء في البلدة :

الطيب الذكر الشهيد مرهج عطية الابراهيم :

ولد الشهيد مرهج ابراهيم عام 1948 .تلقى تعليمه الابتدائي في ابتدائية كفربهم الريفية ,وتابع تعليمه في مدينة حماه ,فحصل على الشهادة الاعدادية و الثانوية من مدينة حماه وبعد ذلك درس في دار المعلمين في مدينة حمص عام 1966 وتخرج منها عام 1968 .

وخلال هذه الفترة من دراسته كان يعشق الموسيقا ويعزف على العود والكمان .وقد تميز بحبه للعمل وبرفعة في الأخلاق . درّس مادة الموسيقى في المدرسة الريفية الغربية للذكور لمدة سنتين وفي محافظة الحسكة لمدة سنتين أيضاً (الخابور وتل تمر ) .

انتقل الى بلدته عام 1970 ,ثم التحق بالخدمة الالزامية عام 1971 واستشهد عام 1973 في اليوم الثالث أو الرابع من الحرب ,وكان يخدم خدمته في اللواء (81-دبابات ).

الشهيد كان وسيم المظهر، أنيق جداً، متذوق متفتح ومحب للحياة، يعشق السفر والترحال، يحترم الصغير قبل الكبير. كان عازف كمان من درجة أولى على مستوى حمص وحماه في ذلك الوقت، وقام بعدة حفلات في نادي الخيام بحمص.

وعلى لسان خاله الاستاذ إنعام عبدالله، حيث أن الموسيقار صبحي جارور أخبره مرة؛ لو أن الشهيد مرهج مازال على قيد الحياة لكان عــــازف الكمان الأول على مســــتوى ســـــوريا. فآلة الكمان كانت لا تفارق أنامله أينما وُجد وأينما حلّ … لهذه الأسباب ورث إخوته عنه حب الموسقى، عبدالله عازف عود (هـوايـــة)، موريس عازف كمان (متمـرس)، نورس عازف عــود (هـوايـــة)، شادي عــازف أورج (هـوايـــة) لبى نداء الوطن في عام 1973 (خلال حرب تشرين التحريرية) فقد كان مُحباً لوطنه كثيراً … أثناء حرب تشرين التحريرية تلقى أهله خبر بأنه ‘مفقود’ أي لا شهيد ولا أسير … مما آثار بلبلة في القرية في ذلك الوقت، وعلى أثر هذا الخبر ذهب والده وأعمامه إلى ميدان المعركة في اليوم الرابع من الحرب، تحت قصف العدو الصهيوني ونيران طائراته الغاشمة ولكن دون جدوى!! وبعد فترة من الزمن، ما يقارب السنتان من العذاب والمعاناة النفسية لأهله ما بين استشهاده في الحقيقة أم أسره،

جاء الخبر من مصادر رسيمة في الدولة لكي يؤكد الاحتمال الأول … استشهاده … وبهذا قدّم ابن الأربع وعشرون ربيعاً دمه وحياته فداءً لهذا الوطن المعطاء ورفع رأس أهله عالياً وفقدت القرية أحد ألمع شبابها في ذلك الوقت.

 

بهذا الاستشهاد كُرم الشهيد مرهج أكثر من مرة … إذ سمّيت مدرسة باسمه في قريته كفربهم، وهي شاهدة على ذلك حتى الآن (( ابتدائية الشهيد مرهج الإبراهيم )). كما يوجد جادة باسمه في المنطقة رقم -1- / حي الثورة -2- / جادة الشهيد مرهج الإبراهيم  0141.

 

أيضأ قد قدم أحد المسؤولين في حماه إلى منزل والديه في كفربهم لتكريمه من خلال والديه وإخوانه … الشهيد : والده : عطية الإبراهيم والدته : فوزية عبدالله إخوانه : فريد ، عبدالله ، موريس ، نورس ، شادي. إخوته : المرحومة رهيجة ، نزيهة ، ناديا. فليكن ذكراه مؤبداً … المسيح قام …. حقاً قام

 


وهذه بعض الصور للشهيد

 


 

 

Comments
Loading...
error: Content is protected !!
التخطي إلى شريط الأدوات